مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
999
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - جلوس امام عليه السلام در جلو خيام طاهرات براي وداع طفل وتير خوردن طفل در جلو چشم بانوان ومخدرات حرم امام عليه السلام غير از آن طفل است كه از شدت عطش گريه مىكرده وامام عليه السلام مقابل لشكر آورده وفرموده [ است ] : « اگر به من رحم نمىكنيد ، به اين طفل رحم كنيد ! » أولى عبداللَّه رضيع ودومى علىاصغر است . واز نماز خواندن امام عليه السلام بر آن طفلى كه تير خورده وامام عليه السلام از أسب پياده شده وبا شمشير زمين را شكافته وبر أو نماز خوانده ودفن فرموده [ است ] ، ظاهر مىشود كه علىاصغر چنانچه گفته شده ، شش سال داشته وظاهر نمازخواندن امام عليه السلام چون مىخواسته [ است ] طفل را دفن كند ، در وجوب است وبه كمتر از طفل شش سأله نماز واجب نيست واستحباب نماز وطفلى كه شش سال نداشته باشد ، معلوم نيست ؛ گرچه بعضىها فتوا به استحباب دادهاند ، ولى تحقيق آن است كه مورد اشكال بوده واستحباب شرعي ثابت نيست ؛ مگر به رجاى مطلوبيت خوانده شود وبعضي احتمالات دربارهء نماز خواندن به علىاصغر كه به بعضي أذهان مىرسد ، مشكوك است وأصل ، عدم آنهاست . وسيد محقق معاصر قدس سره به موضوع اتحاد ويكى بودن ويا متعدد بودن اين دو طفل در كتاب « مقتل الحسين » عليه السلام متعرض نشده ومانند ديگران حالات آنها را بههم خلط فرموده [ است ] وگويد : « ودعا بولده الرّضيع يودّعه فأتته زينب بابنه عبداللَّه 10 وامّه الرّباب ، فأجلسه في حجره يقبّله 11 ويقول : بعداً لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم 12 ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء ، فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم ، فذبحه ، فتلقّى الحسين عليه السلام الدّم بكفّه ورمى به نحو السّماء » . قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : فلم يسقط منه قطرة 13 وفيه يقول : حجّة آل محمّد عجّل اللَّه فرجه : السّلام على عبداللَّه الرّضيع المرمي الصّريع ، المتشحّط دماً ، والمصعّد بدمه إلى السّماء ، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه ، لعن اللَّه راميه حرملة بن كامل الأسديّ وذويه / ( زيارة النّاحية ) . بعد اشعارى نقل كرده وگويد : ثمّ قال الحسين عليه السلام : هوّن ما نزل بي أنّه بعين اللَّه تعالى ، اللَّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل ، إلهي إن كنت حبست عنّا النّصر ، فاجعله لما هو خير منه ، وانتقم لنا من الظّالمين ، واجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل ، اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه النّاس برسولك محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع عليه السلام قائلًا يقول : دعه يا حسين ، فإنّ له مرضعاً في الجنّة 14 ، ثمّ نزل عليه السلام عن فرسه ، وحفر له بجفن سيفه ودفنه مرملًا بدّمه ، وصلّى عليه 15 ويقال : وضعه مع قتلى أهل بيته 16 . قضاياى عبداللَّه رضيع را با علىاصغر با هم وممزوج به هم نقل فرموده [ است ؛ اما ] نماز خواندن به طفل كه ظهورش اقلًا در شش سالگى است ، با طفل رضيع چهطور مىسازد ؟ اين كه گفته شده [ است ] كه رضيع را با قتلاى اهلبيت گذاشت ، اين نقل در كتب معتبره مانند « ارشاد » شيخ مفيد رحمه الله و « مثير الأحزان » ابننما رحمه الله و « إعلام الورى » طبرسى رحمه الله است كه صريحاً با نماز خواندن به طفل ودفن كردن أو منافاة دارد وظاهر -